الاسم كلمة السر لست عضواً بعد؟ اضغط هنا ·· للتسجيل


إضغط هنا

خالدون

إضغط هنا

نجم في سماء الوطن

إضغط هنا

نشرات البلد
 
ذو الحجة 06 1435 12:45 (30 سبتمبر 2014)
موضوعات المنتديات
أحدث الموضوعات
35. حرف
التصفح
البحث في الموقع

حالة الطقس في السويداء
Click for Sweida, Syria Forecast
...
الأفلام الإباحية و تأثيرها على الحياة الزوجية و الأسرة
هرم قصاب

من منا لم يشاهد وهو يتصفح النت نوافذ خاصة تدعوك لرؤية فتيات مثيرات او أفلام إباحية مع تحميل مجاني, حتى ونحن نتصفح مواقع الأطفال قد نجد مثل هذه النوافذ .

من منا لم يسمع بالقنوات الفضائية الإباحية ؟ أو لم يصادف مشهدا إباحيا في احد الأفلام العربية أو الأجنبية التي شاهدها. أسئلة كثييرة تخطر على البال من المستفيد و لماذا؟ .........

ففي خضم هذا البحر المتلاطم من الإثارة الجنسية القادمة عبر الأفلام و المشاهد الإباحية في الفضائيات و النت وشاشات السينما و المسلسلات المدبلجة و من مشاهدة النساء المثيرات في المجلات الفنية وفي الشوارع و الأسواق زادت حدة الغريزة الجنسية اشتعالا و أصبح لدى الكثير منا مفاهيم و عادات خاطئة عن الجنس و اللذة مما انعكس سلبا بشكل عام على مفهوم العلاقة بين الرجل و المرأة وبالتالي الزوجين. في دراسة امريكية للطبيب النفسي جيفري ساتينو (جامعة بنسلفانيا) يقول: إن المشاهد الإباحية و ما يتبعها من استثارة جنسية تستحث الجسم على افراز أشباه الأفيون الطبيعية والتي لها تأثير أقوى من تأثير الهيروين، و يؤكد أن هذه الأفلام تؤدي الى اتباع بعض العادات الخاطئة لأنها تخلق نوع من أنواع الإرتباط بين النشوة و الاستثارة بشكل معين فتكون العلاقة الحميمية عند حدوث زواج غير مشبعة بالنسبة للزوج او الزوجة أو كليهما.

في كتاب fit for sex fantasy يقول جون كنيوتيلا أن الخيال الجنسي يشكل 90% من عوامل الإثارة الجنسية حيث يحرض تدفق هرمونات التستسترون و الأندروجينات مما يزيد من حدة الهياج الجنسي و ينمي الرغبة الجنسية العارمة و يجعل للممارسة الجنسية مذاقا شهيا، لذلك فالذين يشاهدون هذه الأفلام من الممكن أن يتخيل أنه يعاشر أو يمارس الجنس مع شخص آخر بالفعل غير الزوج وهو أو هي في سرير الزوجية. إن الذين يشاهدون هذه الإباحيات و ماتعرضه من القوة و فرط الاستثارة الجنسية غير الواقعية علميا في الغالب يطورون توقعات غير منطقية و واقعية لشكل و سلوك الشريك مما يجعل من الصعوبة الرضا عن العلاقة الجنسية معه.

دراسة قامت بها جامعة تكساس المسيحية عام 2003 بينت أنه كلما زادرت فترة مشاهدة الرجال للمواقع الإباحية كلما تدهورت نظرتهم للمرأة و أصبحت لديهم كائنا موجود لتلبية الرغبات الجنسية فقط, و أصبحوا يعرفون النساء على أساس أجسامهن. و للأشخاص الذين يجدون في هذه الأفلام و المواقع متنفسا جنسيا نورد أهم المخاطر:

1- إدمان العادة السرية و الاستنماء و مالهما من اضرار خطيرة. فالشباب يصابون باحتقان البروستات و الحويصلات المنوية, و سرعة القذف, و القيلات المنوية وا لمائية، و دوالي الخصية والتي قد تؤدي الى العقم. اما الفتيات فيصبن بالبرود الجنسي المزمن و الى جفاف المهبل وقد تؤدي المماسات الخاطئة الى فقد العذرية و العقم. كما يؤدي الإدمان على العادة السرية إلى التعب المزمن و الميل للنوم و الأرق و القلق و الإكتئاب و الإحساس بالذنب و الندم و تحقير الذات وقد تحدث اضطرابات نفسية أخطر كالوسواس القهري.

2- مشاهدة الزوجين للأفلام الإباحية قد يجعلهم غير مقتنعين لأداء الطرف الاخر و ينتظرون ردود فعل و استجابة مفرطة.

3- الشعور بعدم الثقة بالنفس لأن أبطال هذه الأفلام يكونون بشروط و قدرات و أشكال مثالية غالبا و أحيانا قدرات فوق العادة فيصاب الزوجين بعقدة النقص.

4- يثير رؤية الأفلام الإباحية الفضول فيبدأ الزوجان باتباع حركات و أساليب شاذة للحصول على المتعة اللذة الجنسية.

5- إصابة أحد أو كلا الزوجين بالبرود الجنسي.

6- انعدام نظرة الاحترام المتبادلة بين الزوجين سواء في المجتمعات المتحفظة أو غير المتحفظة.

7- الانعكاسات السلبية على المجتمع حيث تزداد حوادث العنف و جرائم الإغتصاب.

8- وفق لدراسة بريطانية فإن مدمني هذه الأفلام من الرجال ترتفع لديهم معدلات الوفيات في سن 20- 40 خاصة لأسباب قلبية. ما الحل لهذه المشكلة؟؟

برأي الشخصي الحلول متوافرة و لنبدأ من ذاتنا بأن نكون قدوة حسنة لأولادنا و أن نجعل نساءنا و بناتنا محط احترام و تقدير بتجنب اللهاث و السعي وراء هذه الأفلام و المواقع الإباحية، و أن تكون هناك ثقافة جنسية هادفة تتم بإشرافنا و تحت أنظارنا فليس هذا حراما أو عيبا برأيي طبعا.

و أن نعلمهم معنى الفضيلة و العفة وأن مالا ترضاه لنفسك عليك ألا ترضاه للآخرين. وأن نعزز فيهم الثقة بالنفس وأن الحشمة ليست عيبا و اللباس الفاضح ليس حضارة وتطور فلا ضير من المظهر الجميل والهندام الأنيق مادام لايؤذي مشاعر الآخرين و لا يتنافى مع قيمنا و عاداتنا الأصيلة القائمة على حب الخير و الفضيلة.

و الأهم أن نخضع أولادنا و شبابنا للرقابة الخفية غالبا و الموجهة أحيانا و خاصة في سني المرهقة. كما يجب أن يكون للحكومة دورها بالرقابة على دور العرض و السينما و على مقاهي النت. و أن تكون هناك مناهج تربوية تهتم بتعليم اولادنا و شبابنا الثقافة الجنسية وفق أسس علمية و أخلاقية مدروسة.

 

ملاحظة هامة: أخوتي و أخواتي هذه المقالة ليست كاملة و قد يكون فيها بعض النواقص أو الأخطاء التي أرجو منكم تصحيحها أو إكمالهما بتعليقاتكم القيمة و شكرا جزيلا سلفا.

شارك بهذا الخبر
أضف الخبر إلى:
الرابط:
كود المنتديات BBcode:
كود HTML:

تعليقات
#1 | نزار محمد شجاع في أغسطس 15 2010
[b][color=#ffff66][bcolor=#000033]موضوع جريء ولزمن قريب كان من المحرمات
لكن
لنتمعن بالكلام قليلا
قرأت الموضوع مرتين
وتخيلت أن أحدهم يلقيه كا المحاضرة على مجموعة مراهقين من الجنسين
ألا تلاحظون أنه كلام علمي ونفسي صحيح ومقنع
بدل المنع
بدل الجزر
دعونا نوضح لأولادنا وبهدوء وتفهم
مضار هذه الأفلام أو العلاقات خارج الأطار الزوجية
ثانياً
يكتمل الموضوع بتوضيح مخاطر العلاقات الجنسية خارج الغطار الزوجي
وخاصة أنتشار الأمراض الخطيرة
شكراً على أهمية وجرأة الموضوع
[/bcolor][/b][bcolor=#000000][/bcolo[/color]r]
#2 | منير زين الدين في أغسطس 15 2010
اخي الكريم مشكور على المقال المنقول بمعظمه عن احد المواقع الالكترونية .
و كنت اتمنى لو ابتعد عن اسلوب الوعظ و الارشاد و التنظير و قدم حلولا تربوية نفسية متطورة لهذه المشكلة التي جميعا نعرفها و بعيدا عن اساليب الرقابة الخفية التي تقوم على عدم الثقة بأبنائنا و التشكيك بهم و معاملتهم كمجرمين فذكرتنى باسلوب المسلسلات البوليسية
اعذرني على صراحتي
#3 | أسد حاتم في أغسطس 15 2010
[big]
الدكتور / هرم قصاب - تحية وتقدير
اولا : نعتبر نحن الشرقين بأن الخوض في غمار هذه الموضوعات فيه شئ من الجرأة ان لم يصفها البعض بالوقاحة مغ احترامي ومؤازتي لك لطرحك الواعي كما يجب ان نحاول الوصول في موضوعك هذا لحلول فعلية لتفادي أنحراف البغض من شبابنا لدرجة وصول الكثيرين لمرحلة ادمان هذه المواقع الشاذة
إن الأفلام الاباحية التي نراها تقتحم حياتنا من خلال التليفزيون أو الدش أصبحت أيضا تقتحم حياتنا وحياة أبنائنا عن طريق النت والكمبيوتر ذلك الجهاز الالكتروني الهام للتطوير والتنمية أحيانا يقتحمنا ونحن نستخدم النت بمشاهد مثيرة ومقاطع من أفلام جنسية دون أن نكون قد دخلنا بالفعل على موقع اباحي معين كأنه يدعوا مستخدم النت للدخول إلى المواقع الاباحية وترك الأعمال النافعة والمفيدة والمثمرة التي يمكن أن يستخدم فيها النت.
بالفعل نجد البعض يبحث باهتمام وشغف وراء تلك الصور ومقاطع الأفلام الجنسية التي تظهر فجأة عن المواقع الاباحية علي النت ويصبحون من المترددين يوميا على تلك المواقع حيث تتصف هذه المواقع الاباحية بالقدرة القوية للتأثير على المشاهدين لها لدرجة تصل بهم الي مرحلة الادمان.
- يعتقد بعض الشباب أن هذه المواقع وسيلة سريعة للتعلم والمعرفة الجنسية خوفا من توجيه السؤال للأسرة ( الأم أو الاب ) الذين قد ينزعجوا أو يشكوا في سلوك أبنائهم فتصبح أسئلة الأبناء للأسرة دليل أدانة ضد الأبناء وضد سلوكياتهم فيضعون أبنائهم تحت المراقبة المقيدة لكل التصرفات.
-في الكثير من الأحيان تهرب بعض الأسر ( الأم أو الاب ) بالفعل من الاجابة على تساؤلات أبنائهم فيفضل الشباب الاستعانة بالمعلومات التي يراها على المواقع والقنوات الاباحية بدلا من دور التوعية التي يقوم بها الأسرة.
- يحتياج بعض الشباب وخصوصا في مرحلة المراهقة أن يكون لديهم معلومات جنسية يتبادلوها مع زملاءهم وأصدقاءهم ولأن المواقع الجنسية ذات المعلومات الحقيقية نادرة ( من وجهة نظر الشباب ) فيلجأوا الى المواقع الاباحية ذات المعلومات الخاطئة .. على اعتبار أن تبادل المعلومات الجنسية بين الشباب رمز من رموز المدنية والتحضر وقوة الشخصية والاستقلالية وذلك أيضا ( من وجهة نظر الشباب ) .
- وجود أوقات فراغ كبيرة لدي الشباب – لايوجد من الأنشطة والأعمال – التي تشغلها بل وجد أن اكثر الشباب لدية وقت فراغ كبير يزيد عن 40 ساعة فراغ أسبوعيا خصوصا في الاجازات الصيفية من المدارس والجامعات ولا يقابل هذا الفراغ في الوقت أنشطة حقيقية يمارسونها. ليصبح هناك احتياج لوسيلة تضيع للوقت وملأ وقت الفراغ لا يمل منها الشاب ويكون فيها من المثيرات ما يجذب إنتباه الشباب ويساهم في استنزاف الوقت بشكل سريع فلا يشعرون به. وبهذا الاحتياج يشعر الشباب بالانجذاب للمواقع والفضائيات الاباحية بحثا عن وسيلة ممتعة وشيقة يقضي بها وقت فراغه الطويل.
المشكلة تكمن في تطور الاحتياج الجنسي كالتالي :
أولا: تكوين الصورة الذهنية الدائمة: التي تلاحق الشباب عن هذه الصور الجنسية حتى وهو في الطريق أو أثناء الدراسة فيتخيل بعض المشاهد والصور الجنسية باستمرار ليصبح أحد أهداف الحياة لدى الشاب هو مشاهدة تلك المواقع والقنوات الاباحية. بدلا من أن تصبح فقط وسيلة لقضاء وقت الفراغ ( حسب أقوال الشباب ) تصبح هدف دائم لابد من تحقيقه يوميا .
ثانيا: ممارسة العادة السرية: حيث تتحول المشاهدة لأفلام جنسية بهدف المتعة الدائمة إلى ممارسة العادة السرية المرهقة نفسيا وجسديا للشباب.
ثالثا: تنفيذ مشاهد جنسية: ويصبح أحد الأمنيات التي يسعى الشاب لتحقيقها بعد الزواج هو ممارسة ما سبق أن رأه من مشاهد وأوضاع جنسية في الأفلام مع زوجته وحتي بعض الشابات تظن أن العلاقة الزوجية بها هذا القدر من الأوضاع والمشاهد الجنسية.
رابعا: الزواج السريع: لدرجة نجد أن عدد كبير من الشباب الذي يصطدم بمشكلات زوجية كبرى مع زوجته يعترف بإنه لجأ للزواج بسرعة كبيرة لاحتياج واحد فقط وهو: “الممارسة الفعلية للجنس”بعد أن أصبح من المدمنين للمواقع الجنسية والقنوات الاباحية.
ولذلك وجب علينا تعريف الشباب والمتزوجين بالآتي:
بأن الأفلام الجنسية التي تراها هي مجرد أفلام تمثيلية تخضع لنفس مدخلات الفيلم السينمائي العادي من حيث وجود سيناريو وأبطال ممثلين وديكور واضاءة ومونتاج ومخرج للفيلم ومنتج يدفع مبالغ مالية لعناصر ومدخلات الفيلم وجهة تسويق تبيع الفيلم ليحصل منه المنتج على عائد مالي
لذلك يجب أن تعرف أن الفيلم الجنسي الذي يستغرق في عرضه على القنوات الاباحية لمدة ساعة أو ساعة و نصف من الاداء الجنسي المستمر يستغرق تصويره ما بين 10 – 15 يوم تصوير أي مضمونه من أحداث وأوضاع جنسية يتم على مراحل من التصوير والمونتاج .
وما تراه من حالات الانسجام المتبادل بين بطل وبطلة الفيلم الجنسي يكون وفقا لسيناريو واضح فهم يؤدون أداء تمثيلي وليس استمتاع حقيقي بين الطرفين. فإن أبطال الفيلم الجنسي ممثلين يتقنون أدوارهم الجنسية في مقابل مبالغ مالية يحصلون عليها فهم محترفين في التمثيل بدليل تجد البطلة في أكثر من فيلم جنسي والبطل في أكثر من فيلم جنسي.
وفي دراسة بأحد الجامعات الامريكية عن الافلام الجنسية أوضحت في نتائجها أن:
- الرجال أبطال الأفلام الجنسية يتناولون كميات كبيرة من المنشطات الجنسية قبل تصوير المشاهد الجنسية ليعطي صورة القوة والفحولة أثناء الممارسة الجنسية وبعد مرور 5 سنوات من التمثيل يصبح هذا الرجل (بطل الأفلام الجنسية) غير قادر على أداء أي ممارسة جنسية نظرا لتعاطيه كميات كبيرة من المنشطات أثناء تصوير الأفلام الجنسية.
- أن أبطال وبطلات الأفلام الجنسية لا يتزوجون ولا يكونون أسر سوية في علاقتها بل يظلون يعملوا فقط في هذا المجال بحثا عن كسب المال فقط .
- أوضحت الدراسة أيضا: أن بطلات الأفلام الجنسية لا تشعرن بأي متعه جنسية أثناء تصوير الافلام بل ما تقوم به مجرد أداء تمثيلي فقط هدفه التأثير واستثاره المشاهد لتلك الافلام.
- كما أشارت الدراسة أن شباب المجتمعات العربية أكثر مشاهدة وأكثر تصديقا لما تتضمنه الأفلام الجنسية من مشاهد وأوضاع متعددة أكثر من الشباب في المجتمعات الأجنبية (مصدر تصوير الافلام ومصدر انتاج تلك الافلام).
[/big]
#4 | خالد هنيدي في أغسطس 15 2010

الدكتور هرم والأصدقاء والاعزاء جميعاً : هذا خبر منقول له علاقة بالموضوع


أدت محاولات الأزواج محاكاة مشاهد الجنس في أفلام (هوليوود) لارتفاع ملحوظ في استهلاك ( الفياغرا ) في بريطانيا.

ويلقي خبراء بلائمة ارتفاع تكلفة الوصفات التي تقدمها وزارة الصحة البريطانية NHS إلى 70 مليون جنيه إسترليني، من 40 مليونjennifer-love-hewitt-0028 جنيه أسترليني منذ ست سنوات، إلى المشاهد الساخنة في الأفلام أو المسلسلات، مما يدفع البعض للتهافت لأداء مماثل، حتى لو بالاستعانة بالفياغرا.

ونقلت صحيفة “ديلي تلغراف” أن البريطانيين يتناولون 30 ألف حبة فياغرا يومياً للإرتقاء بعلاقاتهم الحميمة .

وقال فرانك فوريدي، عالم الاجتماع في جامعة “كنت” : نحن نعيش في عالم تغيرت فيه المفاهيم.. والجنس كذلك تغير بصورة جذرية.”

وأضاف : “شهدنا وقتاً كان الناس يتلقون فيه النصائح من الأصدقاء، لكن، وفي الوقت الراهن، تأتي تلك السلوكيات والانطباعات مباشرة من هوليوود.. مثل “الجنس في المدينة و”أنتوراج” (sex in the city and entourage).. ويتوقعون الأفضل من الناس.”

وأشار إلى أبحاث عدة تتمحور حول الفياغرا واستخدامها كعقار استجمام لتحسين الأداء والكفاءة ، مشيراً إلى أن الرجل يلجأ للعقار للتغلب على القلق المرافق لأدائه أثناء المعاشرة، كما تستخدمه النساء أيضاً، إلا أن تأثير “الحبة الزرقاء” في إضافة المزيد من المتعة مازالت قيد الدراسة.

ورغم القيود التي تحددها الحكومة البريطانية للأشخاص المؤهلين للحصول على الوصفات الطبية المجانية ، إلا أن تزايد الاستهلاك يعزوه البعض إلى ليونة في سياسة صرفها لتخطي تلك القيود، مثل حجج منع حوادث التسمم بـ”فياغرا” مزيفة.”

أعزائي هذا حدث في بريطانيا وهي بلد التربية الجنسية ، والتحرر الجنسي فما الذي يحدث في بلدنا التي يخاف فيها الرجل أحياناً أو المراة أن تتحدث لشريكها عن رغبتها الجنسية خوفاً من الاتهام بالفجور ، وأصلاً ليس لدينا تربية جنسية سوى بضع أفلام مسروقة أو قليل من النكت الجنسية التي نتحاشا أن نقولها أمام أي كان ، على كلاً كما تفضلتم جميعاً ، السلوك أولاً والتربية ثايناً هي الحل . وهذا يحتاج إلى أكثر من كتاب أو مقالة ، وشكراً
#5 | جواد عقل في أغسطس 16 2010
الوسائل للمراقبة و المنع موجودة و متاحة,في حال كان كلامنا عن الإنترنت,لدينا الكثير من البرامج التي تسمح لاولياء الامور بمراقبة كل المواقع التي يزورها الابناء او الاخوة.

تلجأ الكثير من الدول مثلا لمراقبة أسماء المواقع التي تود حظرها,و احيانا تحظر بعض المواقع تبعا لكلمات معينة تحتويها فقط.

لكن السؤال دكتور هرم هو:
"فاقد الشيء لا يعطيه",فكيف بهذا الجيل من الآباء ,أو لنقل المربين بشكل عام,منح ثقافة جنسية للأبناء المعنيين؟.

هذا الجيل يعاني من مشكلة في طرح القضايا الجنسية و نشر ثقافتها.
فهل يكون الحل في المنع,ام نشد و نرخي الحبل طالما نحن غير قادرين على التوعية الصحيحة؟

أعتقد ان الامر أفلت من أيدي الاهل هذه الأيام,صار هناك التلفزيون,و الموبايل,و الإنترنت ,و القائمة تطول..
برأيي , المناهج المدرسية قد تكون خير عون في تأسيس ثقافة جنسية مبنية على أفكار صحيحة,قريبة من الممارسات المسموح بها دينيا و اجتماعيا.

كل التحية دكتور...
#6 | زين الحميدي في أغسطس 16 2010
[big]
الدكتور / هرم
لا أود تحت هذا العنوان أن أستعرض الجانب النظري الذي ربما أشبعته الكتب والمقالات والمحاضرات والندوات بحثا وعرضا، وإنما أود التركيز على الواقع الاجتماعي المعاش. فكلنا يعلم أن الأسرة بوصفها المجتمع الأول الذي يتعرض له الطفل ويعيش فيه مراحل بناء شخصيته الأولى تلعب دورا بالغ الأهمية في صياغة الفرد وتزويده بالثقافة المجتمعية وتهيئته للاندماج في المحيط الاجتماعي الأكبر. وربما أغلبنا إن لم يكن جميعنا يعلم مدى التغير الذي طرأ على طبيعة حياة الأسرة في المجتمع والذي هو في بعض جزئياته تغير إيجابي جاء استجابة للتطور المعلوماتي والتقني وأساليب الحياة حيث تحولت مجموعة من الكماليات إلى ضروريات. إلا أنه في جزئياته الأخرى كان تغيرا سلبيا. وتتفاوت هذه السلبية من أسرة لأخرى ومن بيئة لأخرى ومن جزئية لأخرى. إلا أنها في أصغر صورها تشكل عاملا أساسيا من عوامل خلق السلوك المنحرف ولو بتهيئة المناخ لظهور مجموعة من السلوكيات المنحرفة، التي إن لم تجد العلاج السليم في وقته الصحيح ربما تتحول إلى سمة من سمات شخصية الفرد الأمر الذي يعني صعوبة تغييرها وتحويلها نحو الاتجاه الإيجابي. ولعل أبرز مظاهر السلبية التي يعاني منها المجتمع هي ضعف الرقابة الأسرية والتي هي بالأساس جزء من ضعف الرقابة المجتمعية.
وتحتل المدرسة من ناحية التصنيف التربوي المرتبة الثانية بعد الأسرة، وهي تحمل من التأثير ما لا يقل عن ما تحمله الأسرة لا سيما وأنها تتعامل مع الفرد منذ سنوات الطفولة الأولى 5-6 سنوات تقريبا، ويمتد هذا التعاطي والتعامل حتى سن الثامنة عشرة تقريبا. أي أنها تتعامل مع الفرد في أكثر مراحل العمر حرجا وتقبلا للمؤثرات الخارجية والداخلية. والمدرسة وهي الصيغة التي ارتضتها المجتمعات الإنسانية لكي تكون الهيئة المكملة والمعدلة للدور الأسري، مكملة للنواقص والضروريات، ومعدلة لما يمكن أن تقع فيه الأسرة من أخطاء تربوية ناتجة عن ضعف الخبرة أو غيرها من أسباب، يجب أن تحوي – من أجل قيامها بهذا الدور المفترض – المتخصصين والمؤهلين ليس للتعليم فحسب وإنما للتربية والتعليم. والتربية هنا أسبق من التعليم.
تقبل تحياتي
[/big]
#7 | أسد حاتم في أغسطس 16 2010
[big]
اسرائيل تستعد لبث قناة فضائية اباحية عربية غير مشفرة

لتدميرالشباب العربي وخوفا من تزايد الوعي الديني لديه


تستعد اسرائيل لاطلاق اولى قنواتها الاباحية الخاصة تابعة للباقة المعروفة \"بلاي بوي\" ستكون عربية ادارة ومضمونا وموجهة للعرب ايضا!!!!!!!!!!!!!

وذكرت مصادر صحيفة نقلا عن اوساط فنية عالمية ان تل ابيب نشرت اعلانات في الجرائد المحلية تعلن عن طلبها لفتيات عربيات واسرائيليات للعمل في القناة الجديدة كمقدمات برامج.

وبحسب هذه المصادر فان تل ابيب ستلجأ الى الحيلة لمواجهة منع اضافة اي قنوات تبث برامج اباحية على الاقمار العربية نايل سات وعرب سات ، الا انها ستستغل قرب تردد قمرها الصناعي \"اموس\" الى القمر المصري نايل سات وسوف تقوم بوضع القناة على ترددين الاول على القمر الصهيوني \"اموس\" والتردد الثاني تردد م**ور في التردد الفاصل بين القمرين المصري والصهيوني أي انه بمجرد ان يحاول الشخص ضبط تركيب وتردد النايل سات او بمجرد تحريكه صغيرة للطبق تجعله يستقبل القناة.
واشارت المصادر الى ان القناة غير مشفرة كما تم عمل بث ارضي قوي للقناة يصل الى ابعد الاجواء العربية وتراهن سلطات الاحتلال المتخوفة بقوة من تزايد التدين في اوساط الشباب العربي على الاباحية لكي تكون اسلوبا مساعدا في افساد البيئة العربية من حولها حتى لا تتوفر شروط حضارية عامة يمكن ان تؤثر على استمرار المشروع الاسرائيلي

لعنة الله عليهم واحد واحد

من كبيرهم الى ........؟؟!!؟؟
منقول من مجلة ومحطات اسرائلي
[/big]
ة
#8 | وسيم فارس ابوكرم في أغسطس 20 2010
استاذي ال كريم اسعد الله صباحك وصباح جميع الاعضاء الاعزاء
بداية اشكرك على هذا الموضوع الجيد والمفيد لشبابنا ولكن لي رجا بسيط اتمنى عليك وانت الناصح والواعظ ان تضع بعض النصائح والارشادات حول الابتعاد عن هذه الافلام وكيفية اقناع ابنائنا بالابتعاد عنها
المشاركة بتعليق
يرجى تسجيل الدخول للمشاركة بتعليق.
التقييمات
التقييم متاح للأعضاء فقط.

نرجو الدخولأو التسجيل للتصويت.

لم يتم نشر تقييمات حتى الآن.
المتواجدون في الموقع
الضيوف المتواجدون: 36

الأعضاء المتواجدون: 0

إجمالي الأعضاء: 654
أحدث عضو: احسان اشتي
استبيان الأعضاء
هل دخلت السويداء الصراع المسلح؟

دخلت فعلاً
دخلت فعلاً
0% [0 أصوات]

ليس بعد
ليس بعد
50% [2 أصوات]

الأمر مجرد أحداث فردية
الأمر مجرد أحداث فردية
50% [2 أصوات]

الأصوات: 4
يجب تسجيل الدخول للتصويت.
البداية: أغسطس 23 2014

أرشيف الاستبيانات
الرسائل القصيرة
يجب تسجيل الدخول لنشر مشاركة

28-09-2014 00:02
سبحانك ؟؟! ماتت كل العصافير في وطني !!!، لم يبقى ولم يبقى سوى الأعشاش الفارغة؟ سبحانك ألم تمتلئ أشجار جناتك أرواح الطيور ؟؟؟

28-09-2014 00:02
سبحانك ؟؟! ماتت كل العصافير في وطني !!!، لم يبقى ولم يبقى سوى الأعشاش الفارغة؟ سبحانك ألم تمتلئ أشجار جناتك أرواح الطيور ؟؟؟

11-09-2014 10:29
اخي المتصفح : المكان يحتاج لكل محب للثقافة والمعلومة المفيدة والحوار الراقي ومتابعة ما يدور في الوطن، فكن واحداً من هؤلاء اذا شئت وشاركنا التواجد هنا بمساهمات جميلة.

29-08-2014 22:53
الوطن مهما بعد بالمسافات فهو مزروع بالقلب يسعد مساكم جميعا

23-08-2014 20:48
استبيان جديد نرجوا التفاعل

15-08-2014 01:53
من ينسى ... لا بد أن يأتي عليه يوم ويُنسى

05-07-2014 18:57
دعوة لكافة الأصدقاء الأعزاء للعودة لسويداء الوطن بيت الوطن مساء الخير

22-06-2014 22:49
سأبقى عضواً إلى آخر عضو

02-06-2014 23:29
غدا سنقول نعم للشهداء نحو سوريا الأفضل غدا سنقول لا للعدوان الصهيوني الأمبريالي على سوريا وسوريا لن تركع

06-05-2014 21:57
شهداء الوطن.شهداء الحق مشاعل النور في ظلام الإرهاب. شعلة تنير وعزيمة لا تنكفئ .. تحية لكم وسلاما لمقامكم ورحمة لأرواحكم وشكرا لعطائكم .......

01-05-2014 10:40
هروب جماعي من المنتدى الى الفيس بوك ، لا ادري ماذا سيحدث ان اقفل الفيس بوك ابوابه؟

01-05-2014 10:27
حافظ على المسافة بيني وبينك.... كي نبقى ... ويبقى فينا " الإنسان"

30-04-2014 08:27
الاخ ابو فهد ناصيف صباح الخير وعساك بخير انت والعائلة . احببت ان اصّبح عليك كونك من المواظبين على المشاركة معنا هنا على صفحات المنتدى.

28-04-2014 13:12
المنتدى فسحة للعقل كي ينثر افكاره ويحاور الآخرين وساحة مفتوحة للنقاش المفيد .

25-04-2014 19:15
الرسائل القصيرة فسحة للتذوق...فلنملأها بما طاب من الكلمات

آخر 10 أعضاء تم تسجيلهم
Aiishaor غير مفعّل
احسان اشتي عضو
سامي حسني غير مفعّل
stalion غير مفعّل
maher غير مفعّل
kosekelv غير مفعّل
gphongbern غير مفعّل
ritmarsshay غير مفعّل
ماجد أبازيد عضو
obahamondlind غير مفعّل
الدخول
الاسم

كلمة السر



لست عضواً بعد؟
اضغط هنا للتسجيل.

نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
 وقت التحميل: 0.20 ثانية - الاستعلامات: 74 Theme Designed by AYNA Corporation, Syria الزيارات غير المكررة: 17,089,899