بُحت أصواتنا وأصواتنا بُحت و نحن نردد لأقاربنا في المعارضة :"نحن مثلكم طلاب حرية وعاشقو كرامة ومن مشجعي التغيير.ولن نرضى بغير سيادة القانون، وبكل تأكيد نهوى العدالة ولا نكره تحسن الظروف المعيشية للمواطن السوري . و بودنا أن تركع المعمورة حين يُذكر اسم سوريا العظيمة " والفرق بيننا وبينكم أننا نؤمن بالتغيير والإصلاح ونرفض بالمطلق المطلق حمل السلاح. وأننا تحررنا من أحقادنا على أخطاء السلطة وقررنا محاربة الأخطاء بحد ذاتها. و هنا يحضرني تساؤل : من المعارضة الوطنية؟ نحن أم أنتم؟
*********************************************************
- فروع الأمن السورية بكل أشكالها وعلى تعدد أنواعها تتحمل مسؤولية مباشرة عن الأحداث الجارية الأن على أرض الوطن. هذه الفروع لم تترك مساحة للمواطن كي يتنفس بل أرادت رصد كل الأماكن التي يتنفس فيها، لم تترك مديرا مثقفا نزيها يعمل بل خرقت جداوله و خططه بكثرة الاستثناءات والواسطات. والغريب العجيب أنها وهي الممسكة بكل زمام هذه الأمور دخلت إلى البلد كميات كبيرة من الأسلحة بل ربما دخلت تنظيمات ارهابية كاملة.وللأمانة لن أقول بعلمها بل لأن الفساد المادي و الإداري نخر |