الاسم كلمة السر


إضغط هنا

خالدون

إضغط هنا

نجم في سماء الوطن

إضغط هنا

نشرات البلد
 
رمضان 29 1435 08:05 (26 يوليو 2014)
موضوعات المنتديات
أحدث الموضوعات
التصفح
البحث في الموقع

حالة الطقس في السويداء
Click for Sweida, Syria Forecast
...
مشاهدة الموضوع
سويداءُ الوطن » المنتديات العامة » ديوان أبي تمام
المتواجدون هنا؟ 1 ضيف/ضيوف
المتواجدون هنا؟ 1 ضيف/ضيوف
 طباعة الموضوع
وزارة تجتمع مرتين في ربع قرن
احسان عبيد

وزارة تجتمع مرتين في ربع قرن
الطامة الكبرى حين تبدأ من طموح إلى طموح ، ثم تنتهي من خيبة إلى خيبة .
في أواسط المرحلة الإعدادية أعطانا أستاذ مادة المجتمع درسا في التقسيم الإداري لهيكل الدولة ، والمهام المنوطة بكل منها . وأذكر أنه شكّل من بعض طلاب الصف مجلس وزراء ، وكان منصبي وزيرا للخارجية ، وقال : خذوا هذا الواجب المنزلي .. لنعتبر هذه القرية جمهورية .. فمدير المدرسة هو رئيس الجمهورية ، وأنا " أي الأستاذ " رئيس مجلس الوزراء ، وأنتم الوزراء المختصون .. فماذا ينوي كل وزير أن يعمل في هذه الجمهورية على ضوء ما فهمتموه وما شرحناه لكم .
في الأسبوع التالي اجتمعت وزارتنا اجتماعها الأول ، واستمع الأستاذ إلى برنامج عمل كل وزير .. وأذكر أنني كتبت رغبتي في زيارة القرى " الجمهوريات " المجاورة ، مصطحبا معي وزير الداخلية لتنظيم أمور المتسللين والمطلوبين والمهربين ، وفي زيارة حدودية ثانية ، أصطحب معي وزير الزراعة لتنظيم مناطق الرعي واقتسام المياه ، ومرة ثالثة أصطحب وزير التجارة لتنظيم التبادل التجاري ، وأن أذهب في مهمات للإطلاع على الأحداث والمشاجرات التي تنشأ بالقرب من جمهوريتنا والعمل على تفادي امتداداتها إلينا . وكان الاستاذ شديد الإعجاب بما كتبت .. بل أخذ دفتري وقرأه على المدرسين أثناء استراحتهم ، وصاروا ينادونني فيما بعد باسم " وزير الخارجية " .
أحببت فكرة كوني وزيرا للخارجية ، بل سيطرت على تفكيري ، وأصبحت شغلي الشاغل .. وكان عليَّ أن أجهز نفسي لهذا المنصب على مستوى الدولة . وتساءلت وأنا في المرحلة الثانوية : ما هي الصفات والمؤهلات التي يجب أن يتمتع بها وزير الخارجية ؟ . وتوصلت إلى نتيجة مفادها : أنه يجب أن يكون متنوع الثقافة ، ومحدثا بارعا لبقا ، حاضر البديهة ، عارفا لغة أجنبية على الأقل وذا فهم عميق للسياستين الداخلية والدولية .
استشرت أحد كبار المثقفين ليرشدني ماذا أقرأ حتى أصبح مثقفا ؟ . فشرح لي الخطوات التي يجب اتباعها في كل مرحلة عمرية ..وكان عليَّ أن أبدأ بقراءة إنتاج عصرالنهضة وكنوز القصص الإنساني العالمي كبداية وركيزة ، ثم أتابع كتب التراث القديم في المرحلة الجامعية ، مع عدم إغفال القراءات النقدية والفلسفية والأدبية والعلمية ، والاهتمام باللغات كنافذة على العالم ، وقراءة سير الغابرين ومذكرات المعاصرين ، ومتابعة الصحف والمجلات والأحداث السياسية .
وفعلا ، أصبحتُ فأر كتب ..ونادرا ما مضى أسبوع ولم أقرأ كتابا كبيرا ، أو كتابين من الحجم المتوسط ، وهكذا بقيت في المرحلتين الثانوية والجامعية ، حالما بالدبلوماسية ووزارة الخارجية .
بعد التخرج فهمت الحياة أكثر ، وفهمت أن هذا المنصب طويل على رقبتي ورقبة غيري لأسباب لا يعرفها إلا الله وأجهزة الأمن .. وهكذا انحلت مشكلة الوزارة التي رافقتني سنوات بفشل ذريع ، وخيبة مريرة ، وطردتها من ذهني نهائيا ، حيث عشت مشكلة ثانية وأفظع من الأولى وهي مشكلة العيش الكريم .
ذات صيف منصرم ، اجتمعت وزارتنا السابقة اجتماعها الثاني بأغلبية الأعضاء ، بعد أن مر ربع قرن على اجتماعها الأول ، وتذكرنا طموحاتنا وحكومتنا السابقة .. فرئيس الجمهورية كانت صورته في صدر المضافة وعلى زاويتها شريط أسود .
ورئيس الوزراء مكسور من لبطة بغل لأنه امتهن الزراعة بعد التقاعد .
ووزير الداخلية أصبح حدادا .
ووزير التربية الذي كتب في واجبه المنزلي قبل ربع قرن [ سأعمل على على إنشاء جيل متعلم مؤمن بربه ووطنه ، وأريد أن أقضي على الأمية في مجتمعي ] مازال نصف أمي وصاحب معمل بلاط وطابوق .
ووزير الإعلام أصبح صاحب مدجنة .
ووزير الدفاع تطوع بالجيش وتقاعد لأسباب مرضية مزورة بعد أن دفع رشوة .
وللمصادفة فإن وزير الكهرباء نصف مشلول بسبب صعقة كهربائية أثناء تصليحه الغسالة .
ووزير العل مسجون بسبب مشاجرة مع أقارب زوجته .
ووزير الصحة يعيش بكلية واحدة ، ومكوي بعنقور رقبته بيد محماس كوصفة علاجية .
أما محسوبكم وزير الخارجية فقد جعلت منه الغربة عمارة مهجورة تفتقر لأعمال الصيانة .
ما أنبل الطموح ... وما أمر الخيبة !!!! .
__________________________________________
ملاحظة : صارحت أحد الأصدقاء أيام الثانوي بطموحي للوزارة ، فشجعني ونصحني أن أتعلم العزف على الشبابة أو المجوز لزوم الشعبوية والنجومية في الأعراس ، وقد راقت لي الفكرة آنذاك .

لست حزينا لأن الناس لا تعرفني، و لكني حزين لأني لا اعرفهم" - كونفوشيوس
 
أضف الرد إلى:
الهام أبو صالح
ما كل ما يتمناه المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفنن...
جميل ان يكون للانسان طموح في الحياة وهدف يتبناه ويسعى للوصول اليه وتحقيقه ولكن عندما نجد ان هناك سقف لطموحاتنا لا يجوز ان نتعداه ولأسباب لا تتعلق بمدى مقدرتنا ولا بمستوى تحصيلنا العلمي والثقافي الذي يؤهلنا ان نكون بمكان مرموق لكن الاسباب من انت ومن تكون حينها سنصاب بالانكسار في داخلنا وسنهزم لا لأننا لسنا قادرين بل لأن هناك من يحدد حجم طموحنا ويلجمه...شكرا اخي احسان لهذا العطاء المتميز
 
أضف الرد إلى:
زياد القنطار
جردة حساب لخطوات الحلم ,وماأكثر خطواتنا المتعثرة في أحلامنا ,وما أكثر أولئك الذين قطعوا عليها الدروب . جميلٌ أنك استطعت أن تجمع نلك الوزارة بعد ما انقضى من عمرها ما انقضى ,وكأني استمع لتنهيدات اجتماعكم وقد أسكتت الكلام ,,,كل المودة لك ولقلم يأخذنا بجماله إلى رياض الجمال .

أكثرنا حزنا".....أقدرنا على زرع ابتسامه
 
أضف الرد إلى:
نواف الحسن
الأخ إحسان عبيد:
كل شيء جميل ينكسر في المجتمعات المتخلفة , من الخواطر إلى الأجنحة , وحتى في المجتمعات المتطورة التحليق لا يكون للصح و الجيد و الكفء بل لمن يبرع في التواصل مع ( الفوق ) يعني ( للفسّاد) ,
والعدل في الأرض يبكي الجن لو ... إلخ
ولكن انكسار أحلام الطفولة يجب أن نضحك منها , تخيل لو أن طفلاً حلم بأن يصبح ملكاً أو رئيس جمهورية فكم سيضحك عندما يكبر من حلمه ..
ما أعظم الهنود يحرقون موتاهم فيتحولون إلى أريج عطرٍ !
وتقبل تحياتي


ما أسهل أن تكون عاقلاً بعد فوات الأوان!
 
أضف الرد إلى:
كمال العنداري
الاخ المحترم ابو تمام ( وزير الخارجية)
مع احترامي لشخصك الكريم يبدو انك لبست ثوباً حالماً فضفاضاً في ذلك الوقت ، مع العلم واليقين بان من يتسلمون الوزارات ليسوا افضل منك ابداً ، لكن كما تفضلت فالاسباب دائماً تُسجل ضد مجهول وليس كل مستحق ينال ما يطلبه او يحلم به لانه عندنا دائماً ( حساب الحقل لا يطابق حساب البيدر ) .
كما انه من الجميل ان تلتقي زملاءك القدامى بعد فترة طويلة لتستعيد معهم اجمل الايام وهي ايام الدراسة .
مع جزيل احترامي

4u4uمن يكن جاهلاً لا يمكن ان يكون حراً4u4u
 
أضف الرد إلى:
ناصر ابومطر
وماهو المانع في ان يكون المواطن في يوم من الايام وزير وعند انتهاء المهمه التي اسندت اليه ان يعود ويمارس مهنته الاصليه ليكمل رسالته وواجبه اتجاه وطنه ، اليس هناك روساء دول عندما انتهت ولايتهم اصبحوا موظفين في مراكز دراسات يخرج الساعه الثامنه صباحا الى عمله ويعود الثانيه بعد الظهر ،، ولكن الفكره في بلادنا تعودنا ان يكون السيد سيد الى يوم القيامه ، اما فيما يتعلق بمنصب وزير الخارجيه هو ليس طويل على رقبتك هو نفس القياس ولكنه بعيدعنك بسبب غلطه لم تقترفها وليس لك ذنب بها الا وهي التقسيمات الاداريه والطائفيه وتوزيعها في حياتنا ومن هنا تبدا الفكره الرئيسيه التي يجب ان نموت من اجلها الا وهي يكفي ان تكون سوري لاكثر من خمس سنوات وحين السيره والسلوك لكي تكون موهل لتتولا اي منصب في بلدك وهو حق لاي مواطن ( الدوله الندنيه ) التي لاتعترف بجنس او لون اودين ... وعلى فكره انا عم زاحمك على المنصب فاستعد للنزال .... تحياتي
 
أضف الرد إلى:
ردينة أبو راس
السيد أحسان:
بعد القراءة..
أجد نفسي حزينة.. ليس على حلم لك لم يتحقق .. فبالنهاية حزنك ليس على حلمك الذي لن يتحقق..
حزننا واحد..على وطن يحتاج للأفضل كي ينهض.. .. يملك عقولاً لا يستغلها.. ويملك مقدرات..لا يستثمرها.. فيه دائماً الشخص المناسب لا يكون إلا بالمكان الغير مناسب....
خسارة لنا عدم تحقق حلمك.. فربما كنت لتقدم للوطن شيئاً ثميناً ..
لكنها ليست خسارة لك فالمحاولة أغنتك وزادتك عظمة..
شكراً على حلمك الجميل في تلك العمارة الأثرية..
تقبل تحياتي

لنعش ما تبقى لنا من ذواتنا ... فاليوم سيصبح للغد أمساً..
 
أضف الرد إلى:
احسان عبيد

الأخت الهام

كانت الأماني طفولية بحتة ، ولكنها طرحت سؤالا كبيرا : ما المانع ؟. .. فجأة يجد الإنسان نفسه محروما وممنوعا دونما ذنب اقترفة .. ليت هكذا أمور تخضع لمسابقة !!.
شكرا لك .

لست حزينا لأن الناس لا تعرفني، و لكني حزين لأني لا اعرفهم" - كونفوشيوس
 
أضف الرد إلى:
احسان عبيد

الأخ زياد
يأتي جمال هكذا أحلام من حالة العودة إلى الطفولة .. لأن البحث في كراكيش الماضي ، يتضمن العثور على مقتنيات ومواقف غريبة .. تطرح تساؤلات على الجميع .. لماذا لا تتحقق الأماني ؟.
لأطلالتك بصمة مميزة .

لست حزينا لأن الناس لا تعرفني، و لكني حزين لأني لا اعرفهم" - كونفوشيوس
 
أضف الرد إلى:
احسان عبيد

الأخ نواف
صحيح أن أحلام الطفولة تتكسر عند الكبر وقد تكون مضحكة خاصة إذا كانت خيالية صعبة المنال .. لكن " مصيبتي " أنني أخذت الموضوع بشكل جدي وبدأت أضع أساسا له ههههههه . طارت مني الوزارة .. فعوضني الله عنها بمنصب ملكي في جزيرة مايوركا لمدة 6 ساعات استشعرت فيها حلاوة المنصب .. ربما قرأت ما جرى معي هناك .
تحياتي أبا النوف . .


لست حزينا لأن الناس لا تعرفني، و لكني حزين لأني لا اعرفهم" - كونفوشيوس
 
أضف الرد إلى:
احسان عبيد

الأخ ناصر
ليت الأمور تكون بمثل ما جاء في مداخلتك .. لقد تذكرتُ فيلما تسجيليا لأحد رؤساء أمريكا اللاتينية ، يسكن في بيت عادي وهو على رأس الحكم .. عنده باحة صغيرة حول بيته المسوّر كما الحواكير عندنا .. يلعب الكرة مع أبنائه .. وخلال ذلك يمر الفلاحون العائدون من حقولهم فيقفون أمام باب الدار.. يسلمون دون أن ينزلوا عن ظهر الدواب ، ويعطونه من الخرج بعضا من البندورة أو الكوسا أو عناقيد العنب فيشكرهم وزوجته ... شو بدك أحسن من هكذا حياة .
شكرا على المداخلة المفيدة .

لست حزينا لأن الناس لا تعرفني، و لكني حزين لأني لا اعرفهم" - كونفوشيوس
 
أضف الرد إلى:
احسان عبيد

أخي كمال
أمنيات الطفولة أكثر من أن تحصى .. بعضها يتحول إلى جثث في زوايا الذاكرة .. وبعضه يبقى كما الخلايا النائمة ، يطل برأسه بين حين وآخر .. لكن في هذا وذاك لا يخلو الأمر من متعة .
تحياتي إليك .

لست حزينا لأن الناس لا تعرفني، و لكني حزين لأني لا اعرفهم" - كونفوشيوس
 
أضف الرد إلى:
نواف الحسن
أخي أبا تمام طبعاً قرأت ما جرى معك ولن أنساه ( ناس بتاكل جاج وناس بتوقع بالسياج ) ..
فلقد نالني من الغضب جانباً زعماً أنني قلت بيني وبين نفسي ( يطعمنا ما طعمك ) .....ههههههههه وأنا أقرأ حفلة التتويج .............
مريت ومريت ومريت .

مع المودة


ما أسهل أن تكون عاقلاً بعد فوات الأوان!
 
أضف الرد إلى:
احسان عبيد

الأخت ردينة

ما أجمل مواساتك ، وما أبعد معالجتك لموضوع جاء على سبيل النكتة ، فحولته ( بمطبخك الفكري ) إلى مادة جادة تنضح بالوجع الوطني .
إن جل حسرتي هي الندم على وقت القراءة الضائع ، الذي حال دون امتهاني صنعة أجني منها أضعاف ما أنا فيه ههههههه .
مرورك يترك عبقا يوقظ الذهن من رقاده .

لست حزينا لأن الناس لا تعرفني، و لكني حزين لأني لا اعرفهم" - كونفوشيوس
 
أضف الرد إلى:
ردينة أبو راس
السيد أحسان:
هي ليست مواساة.. أبداً .. وبرأيي لم أبتعد عن الموضوع كثيرا...لكني ربما أخذت المنحى الجدي كما الجميع ..
( وباعتبار مثلك مثايل عنا هون ) فرأيت أن أتكلم عن وجع الجميع...
شخص حالم .. بل وذهب بحلمه بعيداً... قرأ واجتهد وتعب.. من أجل حلم.. لم يتحقق..
اقدر مقدار الخيبة بعدها.. لكن الم تجد نفسك رجل يملك امكانيات (ملكها بكده وعرقه حسب ما قرأت) تخوله ليكون في مكانه المناسب هنا في الداخل (ولم أقول الوطن كي لا تأخذ منحى المعالجة )... " وليس من الضروري أن نصبح وزراء لنقدم شيئاً "..وعندها لم تكن لتقصد الإغتراب.. ليكون لك مجبرا ًالبديل ..
على الأقل هذه وجهة نظري..
تقبل تحياتي

لنعش ما تبقى لنا من ذواتنا ... فاليوم سيصبح للغد أمساً..
 
أضف الرد إلى:
ريما صعب

استاذ احسان....
لا اجد فيما نقلت لنا خيبة أمل ....فتلك الخطوات التي قمت بها من اجل وزارة الخارجية....قد ساهمت ببناء شخصية أحسان عبيد نفسه...فكنت مكسبا لنفسك...ولجميع من يعرفك

دمت بخير استاذي الكريم...
 
أضف الرد إلى:
غازية منصور الغجري
كان مفهوم الوزارة أنذاك ..تشريف لا تكليف ..!

" لاتحسبوا صمتي رضا ...فأنا مخنوقة بالكلام "

www.bnatsoft.com/up/bnatsoft2/bnatsoft.com1366578473491.gif
 
أضف الرد إلى:
غسان أبوراس
الأستاذ إحسان حياك الله
جميلة هذه الإضاءة التي سلطتها هنا على مرحلة مهمة جدا من حياة المرء عندما يبدأ الصعود على سلم الحياة ويحلم بالمستقبل، وكم هي كثيرة المحبطات في مسيرة أبناء مجتمعاتنا النامية وكم هو الاهتمام عظيم بأبناء المجتمعات المتقدمة.
أذكر أنني عندما كنت في نهاية المرحلة الإعدادية كنت أصنع النماذج للطائرات الحربية من الكرتون يساعدني على ذلك تواجد المجلة العسكرية بانتظام في منزلنا فقد كنت أعرف التمييز بين طائرات متشابهة جدا وآليات تحليقها، وقد كنت أزود بعض النماذج بصواريخ دفع مما نلعب به في الأعياد وأراقب تحليقها.
في خضم هذه التجارب خطرت ببالي فكرة خلاقة تقلل من مساحة استدارة الطائرة وتزيد من قدرتها على المناورة والإنعطاف السريع تتلخص في الاعتماد على جهاز مرن يوضع على مخرج الغاز النفاث ويغير مسار الغاز حسب تحكم الطيار بدلا من الاعتماد على الجنيحات المتحركة في الأجنحة والذيل.
شرحت هذه الفكرة لقريب لنا يزورنا بين فينة وأخرى باعتباره فنياً جوياً ودرس اختصاصه في روسيا، فقال لي هذه فكرة مستحيلة التطبيق وتذرع بقوانين الفيزياء والطاقة والعزوم التي لم أفهمها وقتذاك.
بعد عشرات السنين بدأت أرى في الطائرات الحربية الحديثة مايشبه فكرتي:
i.imgur.com/ELj7auE.jpg


بالتأكيد لم أكن لأطور طائرة في بلد مثل سوريا ولكنني بالتأكيد كنت سأفعل لو كنت في بلد مثل إيران على الأقل ناهيك عن الصين وروسيا والعالم الغربي المتقدم.
 
أضف الرد إلى:
احسان عبيد

الأخت ريما
أحيانا يقف الإنسان حائراأمام مايرى فتجدين المتعلم محتاج والمهني مبسوط ولا يرد على أحد .. شقاء القراءة والعلم أورث القلة والعوز .. ثمة مثلان متناقضان ( العلم يرفع بيوتا لاعماد لها .. و .. الدنيا حظوظ ) هناك أناس يسكنون القصور لايعرفون في أي بلد يقع نهر العاصي ..وهناك أناس مثل طبق النحاس كيفما نقرته يرن وتأكلهم الديون ... الموضوع ليس قاعدة لكنه موجود وبقوة .
هذا ردا على قولك أنني كسبت حالي . . كسبت حالي بماذا ؟.
شكرا لمرورك .

لست حزينا لأن الناس لا تعرفني، و لكني حزين لأني لا اعرفهم" - كونفوشيوس
 
أضف الرد إلى:
احسان عبيد

الأخت غازية
ما أشرف التكليف والعمل ، وما أقل شرف التشريف والفشل .
تحياتي .

لست حزينا لأن الناس لا تعرفني، و لكني حزين لأني لا اعرفهم" - كونفوشيوس
 
أضف الرد إلى:


شارك بهذا الموضوع
الرابط:
كود المنتديات BBcode:
كود HTML:
الانتقال إلى:
 وقت التحميل: 0.39 ثانية - الاستعلامات: 108 Theme Designed by AYNA Corporation, Syria الزيارات غير المكررة: 16,216,442