الاسم كلمة السر


إضغط هنا

خالدون

إضغط هنا

نجم في سماء الوطن

إضغط هنا

نشرات البلد
 
ذو القعدة 28 1435 09:12 (22 سبتمبر 2014)
موضوعات المنتديات
أحدث الموضوعات
27. حرف
التصفح
البحث في الموقع

حالة الطقس في السويداء
Click for Sweida, Syria Forecast
...
مشاهدة الموضوع
سويداءُ الوطن » المنتديات الأدبية » صدى القوافي
المتواجدون هنا؟ 1 ضيف/ضيوف
المتواجدون هنا؟ 1 ضيف/ضيوف
 طباعة الموضوع
الى امي ..بقلم الكاتب داود ابو شقرة
الهام أبو صالح
الى أمي

شعر: داود أبو شقرة


... كياني فائض حُباً..
بشكرٍ ما لهُ عددُ
سلاماتٌ... سلاماتٌ
فداك الروح والجسدُ


أأنت الآن عاجزةً!!؟
لساني عاجزٌ أيضاً...
وقلبي كاد ينفطرُ

* * *

سلام الله يا أمي..
عليك ثم أعتذرُ
تعبت الدهر في همِّي..
ولا شيءَ أكافئك
فهل يكفي لنا العمرُ

* * *

مساء الخير يا قمراً..
لديه يخجل القمرُ
صباح الخير يا ورداً..
عليه يُعْقدُ الثمرُ
ومنك البِشْرُ يا أملاً
ببوح العطر ينتشرُ

* * *

صباح الخير يا حرةْ...
وأنت الآن أمنةٌ..
كما أنت..
بقول الحق مئذنةٌ
ومنك يبدأ المعنى..
وفيك ينتهي الخبرُ

* * *

تفيضين كشلالٍ
بدفق الغيث ينهمرُ
وقلب في محبته
فنون الجود يبتكرُ

وأنت فرحة اللقيا
وأنت ديمة السقيا
وكفٌ مورقٌ نضرُ

ولبٌ في ثقافته..
بكُنْهِ الفصحِ يستترُ
ووجه في مناعتهِ
يلوذُ الجنُّ والبشرُ

وأنت الجود .. والإقدام.. والكرم..
وفيك الجبن ينتحرُ

* * *
وأمي في ملاحتها..
جبينٌ ناصعٌ أبهى..
يحاكي بهجة الدنيا..
كمرآة من الصورِ
عليها النور ينكسرُ

أمازحها فتصطبرُ
أعابثها... فتعتكرُ
وتبدو مني شيطنةٌ
تعاتبني...
تهددني...
وتضربني وتعتذرُ

* * *

ومهما عشت يا أمي!
فلن أنسى..
مرارة صبرك القاسي..
على البلوى..
على الشكوى..
على الجور.. من الأيام والناسِ
وهل أنسى!!؟
وأنت بذرةُ الشعرِ
وأنت مكمن السرِّ
وأنهار من الأطياب والعطرِ!!
وغيمات من الطهرِ
ومنها تهطل العبرُ

* * *

أحنُّ للمسةِ الرقية..
وفيضِ الذكرِ، والتقوى..
وأذكر كلَّ أخباركْ..
تهاليلك...
وأذْكَاركْ..
تشيل الغمَّ من رأسي
وفي نفسي...
كثيرٌ من مناجاتكْ
وفي ذهني..
بقايا من مناغاتكْ
"يا احبيبي ويا حبوباتي ويا أهلي ويا رزقاتي
أنت الروح وانت المال وأنت عمري وحياتي"

وأذكر من وصاياكِ
بأن أرعى شقيقاتي
أغضُّ الطرفَ من عينٍ..
لكي لا تُحْرَجَ الجارةْ
وأذكر من حكاياكِ..
حكايا السيدة سارة.
وأذكر كلَّ أشعاركْ
"قلبي جفا... بشرى لنا...
طلَّت ضعون المصطفى"

يرنُّ الجرسُ في نفسي!
وفي سمعي..
تسابيحُ قراءاتك..
لسورة آية الكرسي.


[/color][/font][/size]

عدل بواسطة الهام أبو صالح في 24-03-2011 16:35
 
أضف الرد إلى:
مجد الصفدي
[big]
ملحمة من ملامح التاريخ
انها الام
انها كل ماخلق الله على الأرض
لك الشكر وللكاتب الشكر والتحية على ماخطه قلمه
[/big]

مجد الصفدي [/bcolor]

عدل بواسطة مجد الصفدي في 24-03-2011 00:09
إنني لم أعكر صفو حياتهم أبدا,إنني فقط أخبرهم بالحقيقة.فيرونها جحيماً..!

أرجو عدم تتدقيق على اغلاطي الاملائية
 
أضف الرد إلى:
نزار محمد شجاع
كل عام وانتم بخير الام نبع العطاء ورمز التجديد

شــعارنــا : (( الدفاع عن الوطن ... والدفاع عن لقمة الشعب))
 
أضف الرد إلى:
نواف الحسن
الأخت إلهام أبو صالح:
قصيدة جميلة كلماتها سهلة الهضم شكراً لك على وضعها , وكنت أتمنى أن ينزلها كاتبها الأخ داود أبو شقرة كونه عضو في الموقع
وتقبلي تحياتي



ما أسهل أن تكون عاقلاً بعد فوات الأوان!
 
أضف الرد إلى:
وداد البراني
قصيدة رائعة لما تحتويه من روعة في كلماتها و معانيها و من يحمل بداخله الاحساس المرهف و صدق المشاعر يلهمنا دائما بدفئ كلماته و رونق معانيها و الاروع هو نشرك لها أيتها الاخت و الصديقة الهام

عدل بواسطة وداد البراني في 24-03-2011 17:59
ارسم ذاتي بين كتاباتي.....وفي كتاباتي تتماهى أحرفي مع صفاتي.....فكيف لي بقلم لا ينثر عباراتي
 
أضف الرد إلى:
الهام أبو صالح
كل عام وانت بخير ايتها الام اينما كنت
شكرا لزميلنا الكاتب داود ابو شقرة على هذه الشفافية وهذه الكلمات الرقيقة
التي كتبها للام الغالية على قلوبنا جميعا
اخي نواف لقد وصلتني هذه القصيدة برسالة من احدى صديقاتي ولانني اعجبت بكلماتها المميزة ولان كاتب هذه الكلمات زميل لنا قمت بنشرها
في موقعنا الذي يستحق كل ما هو جميل وراقي
ارسلت للصديق داود ابو شقرة رسالة اعلمته بنشر قصيدته في الموقع

اخي نزار شكراً لك لمرورك اللطيف
صديقتي وداد من يستحق الشكر هو كاتب هذه الكلمات الراقيه
اسعدني مرورك
 
أضف الرد إلى:
خلود هايل حمزة
[big]
اليك أمي يا معبد الحنان


كم أحلم بغفوه في حضنك

فكيف لنا ان نعيد الزمان

وكيف لي ان أعيد لوجهك ملامحه

ولقلبي وروحي الامان

ونبع البكاء الذي ما جف في عينيك

من صنع له في قلبي صمام امان

كيف لنا أن نعيد طقوس التلاحم

كيف أطلق لروحي العنان

صدرك كان معبدي

وحزنك كل صلواتي

فمن قتل في قلبي الامان

في لحظه سحر نسيتك يا الهتي

وعدت لعبادة الاوثان

ربما...ربما بدأت اشعر

حقيقة الامان

حين غمرني حضنك بالحنان

والتقيت بك....وتركتني الاحزان


جميل ورائع ما سطره هنا ألآخ داوود لوالدته

وبالحقيقة كل عبارات الحب والتقدير بالعالم لو سطرناها

لاتوازي هذا الملاك الذي أسمه ألآم حقه

ولو كانت كل ايام السنة اعياد لها كذلك لن تعطيها حقها

وتوافيها تعبها وتضحياتها

فقط أقول من أعماق القلب....

لو أني أستطيع أن أسجد لغير الله لسجدت عند قدمي أمي

شكرأً للغالية الهام التي اتحفتنا بنقل هذه القصيدة لصديقنا الرائع داوود ابو شقرة

مع كل الحب للجميع
[/big]



ليس كمال الوعي سوى روح

تنظر في صفاء ذاتها

خلود
صلخد

ادعوكم لزيارة موقعي الخاص



http://www.postpoems.com/members/kholod
 
أضف الرد إلى:
لبنى العيسمي
الأخت وداد أحسنت في اختيارك قصيدة للأم , فإننا نسعد بذكرها ونشعر بعظمتها كلما صادفَنَا شيءٌ يزعجنا أو يتعبنا أو يعكر صفو حياتنا لنعلم كم صيرت وكم تحملت وعانت , وقد جاءت الكلمات جميلة أتوجه بالتحية إلى صاحبها ألأخ داود فقد استطاع أن ينقل صورا جميلة لواقع عشناه جميعا بأدق تفاصيله ,

الشكر كل الشكر لمن أهدى إليّ عيوبي .
 
أضف الرد إلى:
داود أبو شقرة
الأخت لبنى العيسمي... شكر لك. على كلماتك الطيبة الرقيقة.

عدل بواسطة داود أبو شقرة في 26-03-2011 14:01
 
أضف الرد إلى:
داود أبو شقرة
[big]الشكر الجزيل، قليل لما تتمتع به إلهام من فيض هالة المحبة التي تملكها، إلهام أبو صالح، هي زهرة اللوز المتفرع عن الثلوج الأزلية في جبل الشيخ، هناك حيث القمم الشماء التي ترتفع لتشق عنان السماء عنوة عن الأرض المنهدمة إلى مئتي متر تحت سطح البحر عند أقدام الجبل الجنوبية وصولا إلى طبريا، إنه الفارق الأكبر على وجه الأرض... هناك ولدت إلهام في المنطقة الوسط، عند (مجدل الشمس) تلك العروس التي تنثر شعرها إلى الجنوب، وجبينها يرتفع شموخا إلى الشمال، تعانق الجبال، إلهام أعرفها بقسوتها الحنونة المتأتية عن تناقض الاشياء في بلادها, هي التي تغمرنا بالحب، مع أنها تفتقده، تمدنا بالحنين مع أنها تعيش أعتى أنواع الغربة تحت الاحتلال، تمدنا بالشمس مع أنها تعيش في الظلام، هل عرفتم الآن من هي إلهام أبو صالح التي استلفت مقاطع من بعض ترنيماتي (إلى أمي) وكأنها رجع الصدى الذي علق بذهني عن ذكرياتي الطفولية الأولى وأنا أسمعها تردد أشعارها الصوفية، تحمل كل هذا الوجد والشوق للقاء "ساداتنا" الآتين مع الساعة التي ريب فيها... والتي طالما تذكرها "الملاحم" والأشعار الصوفية.
وتلك الأم التي ما جئت إليها إلا وهي تقرأ، قرآنا أو حكمة أو كتبا فلسفية، أو تردد أشعار "البقعسماني" وأبو عبيد ومشوقات مجروية القيامة التي بدأت مع الكشف بصوت يسحر الألباب ويجعل المرء يغوص في عالم من الألق بإيمان ثابت في الأرض، وأمل يشق عباب الغيم.
هي مقاطع اختيرت من قصيدة طويلة، أخبرتني إلهام أنها نشرتها لكي تزيد من حرجي في أنني أبقى مقصرا تجاه تضحيات هذه الأم -مصنع الرجال - على الرغم من أنها الأكثر اضطهادا في الوطن المعطاء!!.[/big]

عدل بواسطة داود أبو شقرة في 26-03-2011 14:07
 
أضف الرد إلى:


شارك بهذا الموضوع
الرابط:
كود المنتديات BBcode:
كود HTML:
الانتقال إلى:
 وقت التحميل: 0.20 ثانية - الاستعلامات: 89 Theme Designed by AYNA Corporation, Syria الزيارات غير المكررة: 16,952,190